الجمعة، 8 مايو، 2015

مايسمى الارهاب ليس بالضرورة ان يكون مسؤلية ( الارهابيين )


مايسمى الارهاب حسب اعتقادي هو مسؤلية المجموعتين التاليتين :

 الحكومات والاجهزة الامنية  . ووسائل الاعلام

 واليكم الاسباب : 

ايا كانت الدوافع التي يسعى ما يسمى بالارهابيين الى تحقيقها فان عملهم هذا  او (جريمتهم )  لا تعدو ان تكون جريمة او اختراق للقانون او تصرف اهوج اوعمل عدائي او غير ذلك سميه ما شئت ولكن لا مهما كانت النتائج التي تترتب على مثل هذا الفعل لا يمكن ان تبرر ما تقوم به الحكومات وخاصة الديمقراطية منها وكذلك وسائل الاعلام .

عند حدوث عمل (ارهابي ) في احدى المدن الكبرى في اوروبا مثلا ، ماذا يحدث يشعر الناس بالصدمة لما حدث ثم الخوف والغضب والتحدي وبعد فترة قصيرة من الزمن يعود الناس الى حياتهم الطبيعية ، فالشوارع ليست خالية من المارة والاسواق تعج بالمتسوقين والناس يعيشون حياتهم الطبيعية . قد يتاثر اهالي الضحايا اذا كان هناك ضحايا اكثر من غيرهم فهذا امر طبيعي مثل اي حادث يقتل او يجرح فيه ضحايا وابرياء كحوادث السير او جرائم القتل المنتشرة في الغرب بشكل خاص . 

ولكن بعد حدوث الجريمة او العمل  (الارهابي ) مباشرة تتدخل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروئة للتعليق على الحدث (الاجرامي ، الارهابي ) وتسمع مثل هذه التعليقات - المدينة تحت الحصار ، الناس يهربون الى اماكن امنة ، الشرطة تحاصر المكان الخوف من المجهول  - وغير ذلك من التعليقات التي تبث بشكل مباشر مما يدفع الناس الى الخوف فعلا وارتقاب القادم المرعب .

ويبدا المسؤلون الحكوميون بالتعليق على ما حدث وتغلق الاجهزة الامنية الشوارع وتقوم بافعال لاثارة الناس ودفعهم الى الخوف وقد يتدافع الناس الى الاسواق لشراء المواد التموينية والحاجيات الضرورية وكثيرا ما يتسبب هذا في التدافع ووقوع ضحايا قد تكون اضعاف الضحايا التي تسبب فيها  (العمل الارهابي ) . 

نحن لا نقلل من اهمية الاعمال التي تتسبب في وقوع ضحايا ابرياء مهما كانت دوافعها ، ولكن هناك الوف الحوادث التي تقع يوميا وتمر دون تعليق ويسقط فيها المئات بين قتيل وجريح تمر دون تعليق ولا تعقد من اجلها المؤتمرات، لماذا؟ لان هذه الدول تريد شماعة لتعلق عليها فشلها في تامين الامن لمواطنيها ولتتخذ اجرائات تحد من حرية المواطنين  مثل التنصت على الهواتف واصدار عشرات القوانين والمراسيم التي تقيد الحريات وتمنع التجمعات وتحظر السفر او التنقل الى غير ذلك من الامور .

اذا والامر كذلك من هو المسئول عن الارهاب ؟ ذلك الذي ارتكب الجريمة ام الذي قام بالترويج لها ؟ سؤال لا يمكن ان تجد له جواب لدى المسؤلين في هذه الدول او غيرها .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق