الخميس، 14 أبريل، 2016

;كيف نحمي اطفالنا


ان تربية الاطفال ورعايتهم تعتبر من اصعب ما يواجهه الاباء والمربون خاصة في الثلاث سنين الاولى من عمرهم وذلك لان معظم ما يحصله الطفل من معارف يكون خلال هذه المرحلة , من هنا تكمن الصعوبة في انتقاء ما يفيد ويناسب الطفل من امور .
في السنوات القليلة الماضية دخلت النت بيوتنا دون استأذان لتقلب الموازين ولتفرض قواعد جديدة لم تكن معروفة من قبل مما يستدعي مزيدا من الحرص والمتابعة من الوالدين والمربين في مراقبة ما يعرض وما يتلقاه اطفالنا من معلومات ومواد  ,
وخاصة بعد انتشار الموبايلات المتطورة واصبحت فب متناول الجميع صغيرا كان ام كبيرا مما زاد في صعوبة الموقف وفرض على الاباء مزيدا من الاعباء لمراقبة ما يعرض على النت فيما اذا كان مناسبا لاطفالنا او لا .
  وساعرض عليكم فيديو على اليوتيوب للدلالة على ما يعرض على النت من مواد .





الجمعة، 8 مايو، 2015

مايسمى الارهاب ليس بالضرورة ان يكون مسؤلية ( الارهابيين )


مايسمى الارهاب حسب اعتقادي هو مسؤلية المجموعتين التاليتين :

 الحكومات والاجهزة الامنية  . ووسائل الاعلام

 واليكم الاسباب : 

ايا كانت الدوافع التي يسعى ما يسمى بالارهابيين الى تحقيقها فان عملهم هذا  او (جريمتهم )  لا تعدو ان تكون جريمة او اختراق للقانون او تصرف اهوج اوعمل عدائي او غير ذلك سميه ما شئت ولكن لا مهما كانت النتائج التي تترتب على مثل هذا الفعل لا يمكن ان تبرر ما تقوم به الحكومات وخاصة الديمقراطية منها وكذلك وسائل الاعلام .

عند حدوث عمل (ارهابي ) في احدى المدن الكبرى في اوروبا مثلا ، ماذا يحدث يشعر الناس بالصدمة لما حدث ثم الخوف والغضب والتحدي وبعد فترة قصيرة من الزمن يعود الناس الى حياتهم الطبيعية ، فالشوارع ليست خالية من المارة والاسواق تعج بالمتسوقين والناس يعيشون حياتهم الطبيعية . قد يتاثر اهالي الضحايا اذا كان هناك ضحايا اكثر من غيرهم فهذا امر طبيعي مثل اي حادث يقتل او يجرح فيه ضحايا وابرياء كحوادث السير او جرائم القتل المنتشرة في الغرب بشكل خاص . 

ولكن بعد حدوث الجريمة او العمل  (الارهابي ) مباشرة تتدخل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروئة للتعليق على الحدث (الاجرامي ، الارهابي ) وتسمع مثل هذه التعليقات - المدينة تحت الحصار ، الناس يهربون الى اماكن امنة ، الشرطة تحاصر المكان الخوف من المجهول  - وغير ذلك من التعليقات التي تبث بشكل مباشر مما يدفع الناس الى الخوف فعلا وارتقاب القادم المرعب .

ويبدا المسؤلون الحكوميون بالتعليق على ما حدث وتغلق الاجهزة الامنية الشوارع وتقوم بافعال لاثارة الناس ودفعهم الى الخوف وقد يتدافع الناس الى الاسواق لشراء المواد التموينية والحاجيات الضرورية وكثيرا ما يتسبب هذا في التدافع ووقوع ضحايا قد تكون اضعاف الضحايا التي تسبب فيها  (العمل الارهابي ) . 

نحن لا نقلل من اهمية الاعمال التي تتسبب في وقوع ضحايا ابرياء مهما كانت دوافعها ، ولكن هناك الوف الحوادث التي تقع يوميا وتمر دون تعليق ويسقط فيها المئات بين قتيل وجريح تمر دون تعليق ولا تعقد من اجلها المؤتمرات، لماذا؟ لان هذه الدول تريد شماعة لتعلق عليها فشلها في تامين الامن لمواطنيها ولتتخذ اجرائات تحد من حرية المواطنين  مثل التنصت على الهواتف واصدار عشرات القوانين والمراسيم التي تقيد الحريات وتمنع التجمعات وتحظر السفر او التنقل الى غير ذلك من الامور .

اذا والامر كذلك من هو المسئول عن الارهاب ؟ ذلك الذي ارتكب الجريمة ام الذي قام بالترويج لها ؟ سؤال لا يمكن ان تجد له جواب لدى المسؤلين في هذه الدول او غيرها .





الأربعاء، 15 أبريل، 2015

كيف يصبح هذا الموقع او غيره متوافقا مع google Adsense

ان المدونات او المواقع التي يتم انشاؤها سواء على Blogger او غيره من المواقع الشهيرة على الشبكة لها هدفين

الاول : هو التعبير عن اراء الفرد ونشر معتقداته وافكاره ومشاركة الاخرين في ذلك وهذا يتم بالعادة بنشر المقالات على الموقع وانتظار من يهمه الامر من المشاهدين او المتابعين لهذا الموقع ليقولوا ما يرونه او ليعبروا عن رايهم بما يتم نشره . وهذا حسب اعتقادنا هو الهدف الاول من انشاء المواقع , وشكرا للشبكة العنكبوتية التي اتاحت هذه الفرصة لكل من يرغب ودون شروط مسبقة .

والثاني : هو الحصول على مردود مالي اذا امكن وهنا توضع الشروط والمواصفات المطلوبة حتى يتوافق هذا الموقع مع شروط ومتطلبات  Google Adsense واعتقد انهم يبالغوا بعض الشيء في وضع شروط هذا التوافق .

الحقيقة اني قد وفيت بمعظم الشروط التي طلبوها مني وحتى الان لم يحدث شيء رغم انهم بدؤا منذ فترة بوضع اعلانات على الموقع وكذلك المواقع الاخرى التابعة ل Blogger لا اعرف الى متى سيستمر هذا .

الأربعاء، 1 أبريل، 2015

رب ضارة نافعة

ان الاحداث التي تجري على قدم وساق في المنطقة العربية لا تسر احدا وكانها تجري بعكس التيار الاحداث الدامية في سوريا واليمن ليبيا ومصر والعراق والتي تحصد المأت يوميا دون اكتراث  يذكر من اصحاب القرار وكان لا دخل لهم في ما يجري رغم اننا نعلم انهم يقفون وراء كل هذه الفوضى التي تجتاح هذه المنطقة الهامة .

وقد يتسائل البعض هل ان ما يجري هو مجرد صدفة عابرة رغم علمنا انه لا توجد صدف في السياسة العالمية خاصة في القرن الواحد والعشرين , وان كل شيء محسوب ومدروس بشكل لا مجال للتكهنات والتنبؤات فيه بل اكثر من ذلك كل شيء يجري حسب خطة موضوعة لتلبي مصالح الكبار واضعي سياسة العالم , اذا ما الذي يحدث ولماذا يحدث بهذا الشكل الفظيع الغير انساني بالمطلق .

لا نستطيع ابدا ان نتسامح مع هذا الوضع ولا يمكننا التسامح مع واضعي هذه السياسة التي ادت ولا زالت لهذا الوضع المؤلم لابناء المنطقة وكانهم مجرد قطيع لا حول له ولا قوة , ولا بد والحالة كذلك ان يكون لنا موقف من المتامرين على مقدرات الامة والتابعين للاسف لاسيادهم الذين يتلاعبون بمصير هذه الامة العريقة الحضارية دون ان يرف لهم جفن , لماذا كل ذلك هل هو من اجل النفط ؟ ومتى كان اصحاب القرار - اذا كان لهم قرار - يرفضون مطالب اسيادهم ويحاولون ولو بالكلام وقف توريد النفط لمن يطلبه ؟ وهم يعتمدون بنسبة 100% على ايراداته في ملء جيوبهم وكروشهم , وهل يعقل ان يقطعوه عن اصحاب القرار في هذا الزمن الرديء لا احد يشك في انهم لا يجرؤا ابدا على فعل ذلك .

اذا ما الذي يحدث ؟ نحن نعتقد ان كل ما يجري رغم المرارة والماسي والتشريد والتعذيب وغيره وغيره الا ان هذا كله لمصلحة الامة في النهاية , نحن نعتقد ان هذا المخاض الذي تشهده منطقتنا مع كل ما نراه من اهوال سينبيء عن مستقبل هذه  الامة  :

العودة الى العقيدة الصحيحة ومنهج الاسلام الحنيف الذي سيعود اقوى مما كان باذن الله والامثلة على ذلك كثيرة . فاذا نظرت الى الواقع الذي يحدث الان سواء في سوريا او اليمن او مصر وليبيا والعراق وغيرها تجد ان الحرب والقتل هو في ابناء اهل السنة والجماعة وهم سنام الاسلام واصحابه الابرار .

ومهما طال الليل وادلهم ومهما كثرت المجازر والتنكيل باهل السنة والجماعة فان فجر هذه الامة لا بد له من البزوغ والسطوع ولكن بقوة ستبهر اعداء الدين والمتحالفين معهم من العربان  .

الاسلام سيعود هكذا بشرنا نبينا العظيم صلوات الله عليه وسلامه فالصبر الصبر ايها المعذبون في الارض لان ربنا عز وجل اخبرنا انه حافظ لهذا الدين وانه منتصر مهما طال الزمن ولكننا نستعجل .